تعاميم و بيانات

المديرية العامة للتعليم المهني والتقني تنعى المعلمة نبيلة اللقيس التي توفيت إثر إصابتها بفيروس كورونا

ها هو الجرح البليغ الثالث في جسد التعليم المهني والتقني برحيل المربية والمعلمة نبيلة اللقيس التي كانت شجرة مثمرة بالعطاء وغمامة علم وأمل وسلام، والتي باغتها الوباء وهي في مقتبل العمر، وفي ميادين العمل والتضحيات.

إنه ليعزّ علينا في مديرية التعليم المهني والتقني أن ننزف معلمينا وأساتذتنا أمام وباء حيّر العالم وغيّر معالم الحياة، وإنّ فقدنا للسيدة نبيلة اللقيس سبب الألم لمسيرة التعليم وللزملاء وللطلاب وللوطن كافة، ولكن حسبها أنها أفنت أيامها في ميادين العلم والمعرفة، ساعية وراء الرزق الحلال، متفانية في خدمة الجيل الصاعد وإثراء مستقبل الوطن.

هذا ديدن أصحاب الرسالة وأرباب العطاء، يذوبون شموعا في ليالي الأجيال التي تكافح الظلمة حتى يطلع فجر المستقبل الزاهر والباهر.

ونحن في التعليم المهني والتقني سنحفظ هذه العطاءات، ساعين لتخليدها عبر تخريج طلاب يسعون لبناء وطن نحلم به عزيزا كريما حاضنا لأبنائه.

نتقدم من عائلة الفقيدة بأسمى آيات العزاء، راجين من المولى أن يتغمدها بواسع الرحمة والمغفرة وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.